عماد الدين الكاتب الأصبهاني
266
خريدة القصر وجريدة العصر
الأستاذ ناظر الملك « 1 » أبو طالب عبد الوهاب بن يعمر ذكره أبو الفتح نصر اللّه بن أحمد بن محمد بن الفضل الخازن « 2 » أنه كتب إلى والده أبي الفضل بن الخازن « 3 » بباب نصيبين ملغزا « 4 » : أيا أهل البلاغة هل وجدتم * خرير الماء بين زفير نار وهل عاينتم فلكا عليه * كواكب ما تغيب مع النهار به موسى يكلّم قوم عيسى * وأحمد بن صغار أو كبار بلا لحن ليوشع « 5 » أو بيان * لهارون الوصيّ على اختيار
--> ( 1 ) لم ترد الترجمة في الأصل « ك » . ( 2 ) في الوافي « مخطوط » بعنوان « أبو الفتح المؤذن » : نصر اللّه بن أحمد بن محمد بن الفضل بن الحارث ( ؟ ) ، أبو الفتح كان أديبا فاضلا شاعرا كاتبا مليح الخط كتب بخطه كثيرا من كتب الأدب والدواوين والمجاميع والتواريخ وكان يؤذن بالأجرة في مسجد بغداد . روى عن والده ديوان شعره وتوفي قبل التسعين وخمسمائة . ثم اختار له طائفة من شعره وقال : شعر متوسط . وفي ترجمة ابن خلكان لأبيه « أبي الفضل أحمد بن محمد . . » : وكان ولده أبو الفتح نصر اللّه المذكور حيا في سنة خمس وسبعين وخمسمائة ولم أقف على تاريخ وفاته . ( 3 ) هو أبو الفضل أحمد بن محمد بن الفضل بن عبد الخالق المعروف بابن الخازن الكاتب الشاعر الدينوري الأصل ، البغدادي المولد والوفاة . كان فاضلا نادرة في الخط أوحد وقته فيه ، وهو والد أبي الفتح نصر اللّه الكاتب المشهور ، كتب من المقامات نسخا كثيرة هي بأيدي الناس موجودة ، توفي سنة 518 وعمره سبع وأربعون سنة . وقد أورد ابن خلكان في ترجمته بعض شعره وقال إنه مشتمل على معان حسان . « ابن خلكان ، والمنتظم ، والنجوم الزاهرة في وفيات سنة 512 و 519 ، وشذرات الذهب ، وسير النبلاء للذهبي ج 12 مصوّرة المجمع العلمي العربي » . ( 4 ) يلغز بالحمام واستعمال الموسى فيه ، وانظر البيت الثالث من جواب والده في الصفحة التالية . ( 5 ) الظنّ أن استعمال « لحن يوشع » هنا يفسره ما في « التاج » من أن يوشع يتنزل من موسى عليه السلام في بني إسرائيل منزلة علي بن أبي طالب من الرسول صلى اللّه عليه وسلم .